أنَا فِ الوَاقِع بتّ سَيّئه لِ الحدّ الذِي يجعلنِي أبكِي ضحكاً كلمَا أختَليتُ بِ ذاكِرتِي
نحوكْ
مللتُ شَتَاتَ الأمرِ معكْ / و أنصَافُ الحٌلولِ المَبتُوره ,
و الطّرقَاتِ المُنحًنِيه .. آلّتِي عادةً م تنتَهِي ل تُرجعنِي صلةةً بِكْ /!
أنتَ أصدّقُ كذبهَ قٌدّرتْ لِي منذُ الأزَل , و أكذَبُ شٌعور يستَوطِن ملاذِي
حدّثنِي الآنْ : كيفَ لِي أن أبَوحِ ل أحدهِم عنكَ .. أن أخبِرهُم بِ أنك أوجَعتنِي
-
أدميتَ قلبِي .. جعلتنِي ألوذُ فراراً من ذَاتِي - خشّيةة أن أرىَ نفسٍي خائِبه
موجُوعَه
كيفَ أحدّثُهُم عنّك و أنَا التّي وَعدّتٌكَ يوماً أنْ نبقَى كَلمه وَ صَوتْ ()*
لا يسِيرُ أحدُنَا دونَ الاخَر .. و إنْ فٌقِد أحدٌهم / ظلّ الآخَر سجيناً ل الصّمتْ ..
أصّبحتُ أخجَل منْ نفسِي كثيراً حينَ أجَادِلكْ .. أندَهِشُ كيفَ ليَ أن أكُونَ أكثَر
صخَباً -
و جدالاً .. و أنَا الّتِي كانتْ تُخرِسٌ أفّوَاهَ الجمِيعِ من أجلِك !
كيفَ أحِبّك كثيراً و أنتَ تنحِتُ مسَاراً أبعَد من مسّتقرِكَ عنّي الآنْ !
مللتُ الأفكَار المُكدّسَه .. خيبَاتُ وعُودِنَا .. أهَازيِجُ ذِكريَاتِنَا .. مللتُ طيفَك ..
رعشَةة يدَايَ حينَ تشّعٌر بِ برودةِ يدَاكْ .. صوتٌكَ القَادِم منْ أقصَى عمقِ الخَيالْ ..
مللتُ الحديثْ .. مللتُ العِتَابْ .. مللتُ محاولاتِي البائِسه بِ إجهاضِك منْ
داخِلي ..
مللتُ عيني فيَ كل مره ترفعك فيهَا و كُنت تتعمد السقوط !
كيفَ لِي أنْ أحّكِمَ إغلاقَ ذَاتِي بعيدةً عنْ ..
دونَ أن يعودَ القَدر ل يُشَرّعَهَا